معايير اختيار شركة الوساطة وانواع الشركات


  لشركات الوساطة انواع عديدة ومسميات عديدة ومن اهمها صناع السوق او الماركت ميكر ووسطاء تمرير العمليات
دون التدخل

بالطبع الواقع الفعلي هو ان كل شركات الوساطة صانع سوق لان الترخيص يعطي 

الشركات الحق بان تكون الطرف المزود للسيولة لعمليات العميل,البعض بدء منذ مدة ليست ببعيدة بحملات دعائية عن كونه وسيط ممر لعمليات العملاء للسوق دون اي تدخل او استفادة سوى جزء بسيط من السبريد وبدء بحملات تخويف للعملاء من صانعي السوق حيث تبدو هذه   الكلمة مرعبة وغير محببة وتنم عن توجه سلبي في الغالب . فتم اللعب على هذه المشاعؤ والعواطف ليتم تمرير هذا الاسلوب الجديد من   التلاعب حيث يتم تقديم سبريد متحرك للعميل ويصور بانه سبريد قليل جدا (يبدأ بنقطة واحدة !!) وبالطبع عند الدخول بعقد كبيرة او اي تحرك بالماركت يتم رفع السبريد بصورة كبيرة جدة تهدد الحسابات بالمارجن كول بكثير من الاحيان . وقد يسأل سائل الشركات عن اي خسارة تحصل له فيكون الرد بان لا علاقة لهم بالسوق وهم فقط وسيط ممرر لعمليات التداول لكن الواقع الحقيقي انهم فعلا يمررون العمليات لكن لشركة   وساطة اكبر ملكهم او محفظة مالية مملوكة لهم ويكونون بالتالي صانع سوق مع امكانية التلاعب دون خوف بحجة ان هذا هو السوق الحقيقي وهم ليسوا الا وسيط مع الماركت

طبعا هناك نوع بسيط يقوم بتمرير التداولات لشركات وبنوك اكبر ويكتفي بجزء من السبريد لكن فعليا تنتهي هذه الشركات باسرع مما تنمو حيث لاتستطيع المنافسة لقلة العوائد لذلك نرى العديد العديد من الاسماء التي تظهر وتختفي في عالم الفوركس دون اي تاثير يذكر .

النوع الاخر هو صانع السوق الذي يعترف بانه صانع سوق وهو على نوعين : صانع سوق يتداول بعمليات معاكسة لعمليات العميل اي يكون الطرف المقابل بكل شيء وكثير من الشركات الصغيرة والمبتدئة تتخذ من هذا الاسلوب الية لتداولها رغبة في ربح سريع وعدم فهم كاف لالية السوق او حتى عدم وجود امكانية للدخول الى السوق الفعلي لاسباب مختلفة وهذه الشركات خطرة جداليس فقط من حيث اسلوب تعاملها مع العملاء حيث لا احد يعلم حقيقة بشكل تفصيلي مايحدث بالداخل وانما ايضا هي خطر لسبب عدم وجود ادارة مخاطرة صحيحة بالشركة ولدينا امثلة على شركات عديدة افلست واختفت فجاة بسبب عدم وجود الية صحيحة لادارة المخاطر بالشركة ووقع العملاء ضحية بلا ذنب لهم

النوع الاخر وهو الامن الذي يقوم بعمل مقاصة داخلية بين العملاء بازواج العملات المختلفة دون التدخل بها وطرح الفائض بالسوق مباشرة بعد التناسب الطردي والعكسي بقيمة دولارية لكل الادوات الاستثمارية وازواج العملات التي يطرحها فاذا كان توجه معظم العملاء شراء يقوم الوسيط بعملية مماثل للفائض اي شراء ويحمي الشركة من القيام بمخاطرات غير محسوبة فاي ربح او خسارة لهذا الفائض تصل من والىالسوق دون اي تدخل من الوسيط او مخاطرة له او عليه مما يجنبه الرغبة بتحمل مغامرة الربح او الخسارة للصفقات.

الترخيص والجهات الرقابية الناظمة لعمل الشركات امر مهم جدا وتختلف الجهات الرقابية بحسب البلد وحسب الرخصة الممنوحة للشركة وهو الاهم . وتتشابه معظم قوانين الجهات الرقابية الى حد التطابق وهي في مجملها تقوم بحماية اموال المستثمرين من افلاس الشركات كما تقوم بحمايتهم من اي تلاعب ممكن او محتمل وتقوم بفرض غر امات كبرى تص الى حد الاقفال

الامر المهم جدا الانتباه له هو ادارة الشركة والقائمين عليها حيث تكتسب الشركة قوة ومصداقية بوجود افراد فاعلين مشهود لهم بالكفاءة والكفاءة بينما قد تودي الادارة غير المدركة لالية السوق بحياة شركات الى الهاوية حتى لو كانت الشركة مرخصة ومسجلة قانونيا ولا ننسى  مثال شركة MF GLOBAL

والتي افلست مؤخرا رغم كون اصولها تتجاوز المليار ونصف وكونها مسجلة ومرخصا بهيئة الرقابية البريطانية والاميريكية معا

المعايير تتقارب في مجملها وارجو ان اكون قد اوجزت وافدت

بسام معلوف

stock-market-board